عيون الجنة
السلام عليكم فى عيون الجنة


عيون الجنة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احترام الصحابة ركن السادس من ركن الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Gdhl hg[ldgm
عضو رائع
عضو رائع


عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

مُساهمةموضوع: احترام الصحابة ركن السادس من ركن الاسلام   الجمعة أبريل 23, 2010 11:39 am

احترام الصحابة .. الركن السادس من أركان الإسلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بقلم فضيلة الإمام الأكبر
الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوي
شيخ الأزهر

st1\:*{behavior:url(#ieooui) }


العقلاء من الناس الذين منحهم الله عز وجل الفطرة النقية والنفوس السوية, والقلوب العامرة بالإيمان العميق, والمتحلين بالسلوك القويم.. هؤلاء العقلاء, إذا ما استمعوا الحكم الشرعي السليم, صدقوه وأطاعوه عن اقتناع وتسليم.. أما السفهاء الذين بضاعتهم الغرور والتطاول وقلة الحياء فهم "...الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق. وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها. وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا" ( الأعراف: الآية 146)

وفي هذه الأيام التي كثر فيها المتكلمون بغير علم. والمتحدثون عن جهالة, والكاتبون بكل ما هو كذب وقبيح.. نرى هجوما شرسا, وتطاولا عجيبا. من مجالات صدقها قليل وكذبها كثير, والهجوم والتطاول وسوء الأدب علي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واني قد قلت وما زلت أقول أن احترام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الركن السادس من أركان الإسلام أما الإساءة إليه عن تعمد وإصرار فهو منكر شديد يخرج صاحبه عن آداب شريعة الإسلام وعن أحكامها, وعن مكارم الأخلاق, وسلامة الاعتقاد, ودليلي على ما أقول يتمثل في الحقائق التي من أهمها ما يأتي:

الحقيقة الأولى: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مدحهم الله عز وجل مدحاً عظيماً في جملة من الآيات القرآنية الكريمة, ومن هذه الآيات قوله تعالى "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم" التوبة: الآية100.

والمعنى: والذين سبقوا غيرهم إلى الإيمان بوحدانية الله تعالى وبطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من مكة المكرمة للمدينة المنورة ، ومن الأنصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمنوا به والذين اتبعوا المهاجرين والأنصار إتباعا حسناً في أقوالهم وأعمالهم .. هؤلاء جميعاً – رضى الله عنهم- لإيمانهم وإخلاصهم فرفع درجاتهم وغفر ذلتهم ورضوا عنه لما أجزل لهم الثواب وأعد لهم سبحانه جنات تجري من تحت بساتينها وأشجارها الأنهار وهم الخالدون فيها خلوداً أبديا وذلك الرضا والخلود في هذا النعيم هو الفوز العظيم الذي لا يقاربه فوز ولا يدانيه ربح.

قال الإمام أن كثير رحمه الله عند تفسيره لهذه الآية الكريمة اخبر الله تعالى في هذه الآية انه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فيا ويل من ابغضهم أو سبهم, أو ابغض أو سب بعضهم.. فان الطائفة المغزولة من الرافدية يعادون أفضل الصحابة ويبغضونهم ويسبونهم.. وهذا يدل علي أن أهل تلك الطائفة المغزولة, عقولهم معكوسة, وقلوبهم منكوسة, وأما أهل السنة فإنهم يتراضون عمن رضى الله عنهم.. ويعادون من يعادي الله ورسوله وهم متبعون لا مبتدعون, وهم عباده المؤمنون.

وقال الألوسي رحمه الله روي عن حميد بن زياد قال: قلت يوما لمحمد بن كعب القرظي: ألا تخبرني عن الصحابة وما كان بينهم من الفتن؟

فقال لي: ان الله تعالى قد غفر لجمعيهم وأوجب لهم الجنة في كتابه لمحسنهم ولمسيئهم فقلت له: وفي أي موضوع أوجب لهم الجنة؟ فقال: سبحان الله!! ألم تقرأ قوله تعالي: "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم" التوبة: الآية100.

, فقد أوجب لهم سبحانه الجنة, وشرط علي تابعيهم أن يقتدوا بهم بإحسان وألا يقووا فيهم ألا حسنا لا سوءاً.

الحقيقة الثانية: وردت أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيها مدح عظيم لأصحابه رضي الله عنهم وفيها ثناء كبير عليهم لأنهم وقروه واحترموه ونصروه واتبعوا النور الذين انزل معه واخلصوا العبادة لخالقهم عز وجل.

ومن هذه الأحاديث الشريفة: ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال الله الله في أصحابي, الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم, ومن ابغضهم فببغضي أبغضهم, ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد أذي الله, ومن أذي الله عز وجل فيوشك أن يأخذه.

وفي حديث آخر عن أبي سعيد رضي الله عنه قال:" قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدا من أصحابي, فان أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا, ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه".

أي: لو أنفق غير الصحابي مثل جبل أحد من الذهب في سبيل الله ما بلغ ثواب المد وهو مكيال صغير ولا نصف الذي ينفقه الصحابي لمكانته عند الله تعالي وعند نبيه صلى الله عليه وسلم كما قال صلي الله عليه وسلم:" إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فقولوا لعنة الله على شركم".

هذه بعض الأحاديث النبوية الشريفة والصحيحة والتي تمدح الصحابة رضي الله عنهم مدحا عظيما وتتوعد الذين يسيئون إليهم بسوء المصير في الدنيا والآخرة.

الحقيقة الثالثة: إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين تلقوا دين الإسلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنوا به, وصدقوا رسولهم صلى الله عليه وسلم وبلغوا ما حفظوه عنهم إلي غيرهم بكل أمانة ونزاهة.. وهم الذين حفظوا القرآن الكريم عنه صلى الله عليه وسلم وكتبوه ونشروه, وفسروه كما سمعوه من الرسول صلى الله عليه وسلم.

وهم الذين حفظوا أيضا سننه التي تتعلق بأقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته وهديه وصاروا علي طريقته واقتدوا به صلي الله عليه وسلم وبلغوا ذلك إلي غيرهم. وهم الذين علموا أتباعهم هذه الأحكام بكل نشاط وإخلاص وحرص علي نشر ما تعلموه من الرسول صلي الله عليه وسلم وأتباعهم بلغوا هذه الأحكام إلي من بعدهم.. وقد فعلوا ذلك امتثالا لتوجيهاته ووصاياه صلى الله عليه وسلم لهم.

ففي الصحيحين عن أبي بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه. يجب أن يبلغ الحاضر الذي سمع عن رسول الله صلي الله عليه وسلم الغائب الذي لم يسمع فلعل الذي سمع من غيره يكون عنده من فهم الأحكام الشرعية ما ليس عند غيره" وفي صحيح البخاري رحمه الله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:" بلغوا عني ولو آية ومن كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

وفي حديث ثالث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سأل عن علم فكتمه, ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة.

ولقد استجاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه النصائح من الرسول صلى الله عليه وسلم وعملوا بها بكل أمانه وإخلاص وعزيمة صادقة, وهمة عالية فبلغوا لتلاميذهم ولمن جاء بعدهم, ما حفظوه عن رسولهم صلى الله عليه وسلم وشرحوا لهم ما جهلوه, وبينوا لهم ما خفي عليهم من الأحكام بكل نزاهة وشرف.

الحقيقة الرابعة: ان الأحاديث النبوية الشريفة التي حفظها الصحابة رضي الله عنهم عن الرسول - صلي الله عليه وسلم- والتي بلغوها إلي من تبعهم بإحسان. هذه الأحاديث قد بذل العلماء منذ صدر الإسلام وحتي اليوم, قصارى جهدهم, في جمعها, وفي كتابتها, وفي ترتيبها, وفي بيان رواتها, في الحكم عليهم بالحكم العادل المناسب, وفي أنواعها.. فذكروا ما هو متواتر منها, وما هو صحيح, وما هو حسن, وما هو ضعيف, وما هو موضوع.. ولم يكتفوا بكل ذلك بل قاموا بشرح هذه الأحاديث النبوية الشريفة شرحا واسعا مفصلاً.

الحقيقة الخامسة: إن بعض الكتب التي تصدر بين وقت وآخر, والتي يقوم مؤلفوها بتوجيه اتهامات باطلة إلي بعض الصحابة- رضي الله عنهم- والي بعض المحدثين الذين جمعوا أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم – صحيح البخاري, وصحيح مسلم وغيرهما- هؤلاء الذين قاموا بتلك الاتهامات الباطلة, لو أنهم سألوا بعض أهل العلم المتخصصين لأجابوهم الإجابة التي تقنع كل ذي عقل سليم.. ومن أمثلة تلك الشبهات والاتهامات, ما جاء في كتاب صدر حديثا بعنوان: جناية البخاري- إنقاذ الدين أمام المحدثين للأستاذ زكريا أوزون فقد ساق هذا المؤلف جملة من الأحاديث, اعتبرها متناقضة في أحكامها.. وذكر منها الحديث الصحيح الذي روت فيه السيدة عائشة رضي الله عنها- أن أول ما نزل علي رسول الله- صلي الله عليه وسلم من قرآن هو قوله تعالي:" اقرأ باسم ربك الذي خلق, خلق الإنسان من علق".

ثم ذكر المؤلف حديثا آخر عن جابر بن عبدالله- رضي الله عنه- بين فيه أن أول ما نزل علي رسول الرسول- صلي الله عليه وسلم- هو قوله تعالي: " ياأيها المدثر. قم فأنذر" ثم ذكر المؤلف أن بين الحديثين تعارضا.. وكأنه أمام مشكلة عويصة حلها.. مع أن الجمع بين الحديثين دون تعارض بينهما, موجود حتي في الكتب المقررة علي طلبة كلية أصول الدين- المنتسبين إلي قسم التفسير أو الحديث.

وقد أجاب العلماء لدفع هذا التعارض بعدة إجابات: منها: أن السيدة عائشة رضي الله عنها- قصدت أن أول ما نزل علي الرسول صلى الله عليه وسلم من قرآن علي الإطلاق هو صدر سورة العلق " اقرأ باسم ربك.." الي قوله تعالي " علم الإنسان ما لم يعلم" وأن جابر بن عبدالله- رضي الله عنه- قصد أن أول سورة نزلت بعد فترة الوحي- أي: بعد نزول جبريل- عليه السلام – لأول مرة- هي سورة المدثر.

فالسيدة عائشة رضي الله عنها- تتحدث عن أول ما نزل علي الإطلاق وعن أول وقت نزل فيه القرآن, بينما جابر بن عبدالله يتحدث عن وقت كان بعد ذلك, وعن أول سورة نزلت بعد فترة الوحي.

وعلي أي حال فكتاب الأستاذ زكريا أوزون الذي عنوانه: جناية البخاري- إنقاذ الدين من إمام المحدثين ستتولى- بإذن الله مجلة صوت الأزهر الرد علي كل شبهة وعلي كل تهمة ابتداء من العدد القادم إن شاء الله, وأعود وأكرر وأؤكد أن احترام الصحابة هو الركن السادس من أركان الإسلام, وإن أي إساءة إليهم هي خروج علي آداب الإسلام, وأحكامه وتدل علي انطماس البصيرة, وعلي سوء المصير.

نقلاً عن :-
مجلة الأشراف العدد 40 – ربيع الأول 1430 هـ/ مارس 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنة الخلد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: احترام الصحابة ركن السادس من ركن الاسلام   السبت أبريل 24, 2010 12:38 pm

بارك الله فيك اخي الفاضل على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Gdhl hg[ldgm
عضو رائع
عضو رائع


عدد المساهمات : 102
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: احترام الصحابة ركن السادس من ركن الاسلام   السبت أبريل 24, 2010 2:19 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احترام الصحابة ركن السادس من ركن الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيون الجنة :: الفئة الأولى :: أسلاميات-
انتقل الى: